صباحك عيد ايها العيد..
صباح بهي الجمال,,
ريان الورد والفل والزهر.
صباح ينهل منه الفرح طفل وطفلة,,,
فلا يليق هذا الجمال الا بجمال حضورك..
صباحك عيد.
أحاول منذ قدوم تباشيرك أن استحضر مساحة للفرح...
أن استرجع ذكريات العيد وانا تلك الطفله الصغيره......
فكأنما حضور العيد قد أذنَ للذكريات التي خلتها في سباتها أن تتوهج حضورا...
ومنح ذاكرتي طاقة لاستعادة ذكريات تعتقت كالورد في كتبِ طفولتي وصباي...
نغمه تنتظرك كل عام...أحلامها لا تعرف نقاط آخر السطر...ولكن في حضورك أيها العيد تختزل أحلامها بثوب زاهي اللون والفرح....
ويد ممدودة تنتظر عيدية لكي تتباهى بها أمام رفيقات عمرها...ولعبة هي كنزها من العيد للعيد.
نغمه لا تريد ان تكبر في حظورك ايه العيد....؟؟ فهيا تراء ان جمالك بطفولتها...!!
تحن للنوم ع مشهد ملابس العيد التي تضعها عند رأسها فرحآ بك....حتى لايغادرها العيد وأنس العيد...فهي كانت لاتعرف الجديد الإ بك ياعيد؟؟
نغمه تنام وهي تتشوق لقبلة الجده والجد اقصد لعيدية الجده والجد...
وتمتد اليد قبل الخد ببراءة الطفوله وجمالك ياعيد؟؟
نعم....كم كنت جميل ياعيد وكم كانت طفولتنا جميله بحظورك...لكنك لم تظل ياعيد عيد ؟؟؟؟
لمــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟؟