عندما يطلع الفجر..
ينتابني شعور بالطمأنينه..
فأنسى كل من حولي..
وأهيم في وادي لا نهاية له..
إنه وادي الذكريات..
ذكرياتي التي جمعتني معك منذ نعومة أظافرنا..
كنا نرى الدنيا والعالم من حولنا بصوره جميلة، صافية وبريئة..
وكنا نرى الحياة من زاوية بسيطة..
زاوية العيش الهنئ والبسمة المشرقة..
لم يخطر في بال أحد منا إننا وفي يوم من الأيام سيكون هناك الآف الأميال بيننا..
رغم ماطويناه من رحلات وتجول في هذا العالم بأكمله...
ورغم مامرينا به من سعادة وشقاوة في نفس الوقت...
رغم كل أحلامنا التي بنيناها من لاشي...
ولكن رغم هذا البعد فالمسافات..
ورغم الهموم والالآم التي نعانيها
مما يدور حولنا في هذه الحياة...
ومع الأيام..
تبين لنا إن العالم أكبر مما تصورناه..
تبين لي أنه يجب علينا ان نفعل شيئا"
وفي هذه اللحظه...
أقف وآقول في نفسي...
غدأ ستجمعنا الأيام..
وسوف نصل الى ما رسمناه في أحلامنا..
وسوف نكمل المشوار..
الذي لم يكمله من كان يجب عليهم فعل ذلك..
وهذا البعد إنما هو الألهام والدعم،
للوصول الى مانريد...
غدأ سوف نرى يومأ جديد..
وإشراقة جديدة..
وأحلام تتحقق..
سوف نرى مالم تراه أعين من قبلنا،
ولن تراه أعين من بعدنا..
غدأ سوف نغير العالم..
سوف نصل الى مالم يصل إليه العلماء والملوك، وروؤساء الدول..
سوف يكون العالم لعبة بين أصابعنا..
سوف يسطر التاريخ أعظم ما سطره منذ ولادته الى الأبد..
سوف نملك العالم بأسره..
هذا كله إنما هو قطرة من بحر مما يدور في جمجة رأسي المستدير...
أتدري متى..؟!
.......
عندما يطلع الفجر...!